سميح دغيم

464

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

حرف - الحرف كلمة معناها في غيرها ولا تدلّ بانفرادها على شيء ( ب ، أ ، 214 ، 18 ) حركات - قال " الجبّائي " إنّ الحركات والسكون أكوان للجسم والجسم في حال خلق اللّه له ساكن ( ش ، ق ، 325 ، 11 ) - قال " هشام بن الحكم " : الحركات وسائر الأفعال من القيام والقعود والإرادة والكراهة والطاعة والمعصية وسائر ما يثبت المثبتون الأعراض أعراضا أنّها صفات الأجسام ، لا هي الأجسام ولا غيرها ، أنّها ( ؟ ) ليست بأجسام فيقع عليها التغاير ( ش ، ق ، 344 ، 9 ) - قال " إبراهيم النظّام " : حركات الإنسان وأفعاله كلها جنس واحد وأنّ الحركات هي الأكوان وأن الجنس الواحد لا يفعل شيئين متضادّين كما لا يكون بالنار تبريد وتسخين ( ش ، ق ، 351 ، 11 ) - قال " أبو الهذيل " : الحركات والسكون غير الأكوان والمماسّات ، وحركة الجسم عن المكان الأول إلى الثاني تحدث فيه وهو في المكان الثاني في حال كونه فيها ، وهي انتقاله عن المكان الأول وخروجه عنه ، وسكون الجسم في المكان هو لبثه فيه زمانين ، فلا بدّ في الحركة عن المكان من مكانين وزمانين ، ولا بدّ للسكون من زمانين ( ش ، ق ، 355 ، 3 ) - إنّ الحركات على ثلاثة أقسام ، فمنها مختلف ومنها متضادّ ومنها متماثل . ولا يصحّ أن تتشابها بكونهما حركتين فقط ، بل يجب أن يراعى أمرهما في سدّ إحداهما مسدّ الأخرى أو بخلفه ( ؟ ) في سدّه مسدّه . وإنّ المتضادّين منها قد لا يصحّ اجتماعهما معا في حال . وإنّ المتماثلين من الألوان والحركات ضدّان ، وكذلك المختلفان ( أ ، م ، 245 ، 9 ) - ذهبت طائفة إلى إثبات الحركة والسكون إلّا أنّها قالت إنّ الحركات أجسام وهو قول هشام بن الحكم شيخ الإمامية وجهم بن صفوان السمرقندي ( ح ، ف 5 ، 56 ، 2 ) حركات أهل الخلدين - إنّ حركات أهل الخلدين تنقطع ، وأنّهم يصيرون إلى سكون دائم خمودا . وتجتمع اللذّات في ذلك السكون لأهل الجنّة ، وتجتمع الآلام في ذلك السكون لأهل النار . وهذا قريب من مذهب جهم ، إذ حكم بفناء الجنّة والنار ، وإنّما التزم أبو الهذيل هذا المذهب لأنّه لمّا ألزم في مسألة حدوث العالم ؛ أنّ الحوادث التي لا أوّل لها كالحوادث التي لا آخر لها ، إذ كل واحدة لا تتناهى ؛ قال : إنّي لا أقول بحركات لا تتناهى آخرا ، كما لا أقول بحركات لا تتناهى أولا ، بل يصيرون إلى سكون دائم . وكأنّه ظنّ أنّ ما لزمه في الحركة لا يلزمه في السكون ( ش ، م 1 ، 51 ، 9 ) حركات نقلية مكانية - الحركات النقلية المكانية تنقسم قسمين لا ثالث لهما ، إمّا حركة ضروريّة أو اختياريّة . فالاختياريّة هي فعل النفوس الحيّة من الملائكة والإنس والجنّ وسائر الحيوان كله ، وهي التي تكون إلى جهات شتّى على غير رتبة معلومة الأوقات ، وكذلك السكون الاختياريّ ، والحركة الضرورية تنقسم قسمين لا ثالث لهما إمّا طبيعيّة وإمّا قسريّة . والاضطراريّة هي